الاثنين، 8 يونيو 2020

فيروسات كورونا (التعامل مع اعراضه والوقاية منها)




فيروسات كورونا هي مجموعه فيروسات تستهدف خلايا الرئتين و المجاري التنفسيةالفيروس نفسه ليس قاتل، القاتل هو ردة فعل الجسم تجاهه، و تفاقم الأعراض بشكل متطرف. و من هذه الأعراض تجمّع البلغم بشكل كبير و تجمّع الصديد الناتج من حرب المناعة دون القدرة على التصريف المستمرإذاً يجدر بنا التعامل مع تلك الأعراض و الوقاية ابتداء منها.

بما أن الفيروس يصيب الجهاز التنفسي و يؤدي إلى انهيار في وظائفه، لازم نحرص على نظافة الجهاز التنفسي من مثيرات البلغم.

البلغم هو أول خطوط الدفاع للجهاز التنفسي، تفرزه الخلايا الطلائية المبطنة للمجاري التنفسية حتى يعمل كمصائد لزجه للميكروبات الداخلة مع الهواء، لكن التطرف في افراز البلغم يؤدي إلى تراكمه في الرئتين و إعاقة عمل الخلايا المناعية بشكل سليم. و أيضا يؤدي الى التهاب مناعي متطرف يتسبب في تدمير خلايا الرئتين مع الفيروس نفسه.


ماهي المثيرات المتطرفه للمناعه و البلغم في الجهاز التنفسي:

١-الالبان والأجبان: هم العدو الأول للجهاز التنفسي لمعظم البشر. فينصح بالامتناع عنهم هذه الفترة و خصوصا لذوي الأمراض الصدرية المزمنة مثل الربو و تليف الخلايا الرئوية. فيجب الامتناع عنها تماما.

-2أي أغذية عند تناولها تلاحظ زياده افراز البلغم والمخاط في حلقك أو صدرك أو حدوث رشح في الأنف. تعتبر أغذية يتحسس منها جهازك المناعي و لديه ذاكرة مناعيه سريعة ضدها. فيجب الامتناع عنها تماما هذه الفترة، و من اشهرها (بروتين الجلوتين في القمح و الشعير، و المخبوزات المحتوية على الخميرة الصناعية، السكر الأبيض).

كيف نكافح البلغم أثناء المرض ؟

أولا بالامتناع عن ما ذكرناه في المقال السابق.


ثانيا:

١-شاي اليانسون مع الشومر مع النعناع، ملعقة شاي من بذور اليانسون + مثلها من بذور الشومر ، ندقهم في النجر حتى يتكسروا بشكل خشن (مش بودرة)، و نحطهم في كوب كبير و معهم عودين نعناع أخضر، و نصب عليهم ماء مغلي و نغطيه ٢٠ دقيقه و يشرب على مهل، للأطفال يكفي ثلث الكوب من الشاي كل ٨ ساعات.
اليانسون مذيب للبلغم في الصدر و الحلق، والشومر مذيب للبلغم في الجهاز الهضمي، أما النعناع فيوسع الشعب الهوائية لتحسين جودة التنفس، والثلاثة لهم خواص مضادة للالتهابات المزمنة في الجهاز التنفسي.


٢-زيت النعناع( هنا) و زيت الاوكاليبتوس (هنا ) (الزيوت للاستخدام الخارجي فقط)، يوسع الشعب الهوائية و يساعد على طرد البلغم و تخفيف حده الالتهاب المناعي المزمن، فينا نضيفهم في فواحه ، او ننقط على منديل قطني ، او نملأ كوب بماء مغلي و نقطر فيه من هالزيوت و نترك الكوب بالغرفة و رح نلاحظ انه الزيوت بدأت تنتشر رائحتها في الغرفة بشكل قوي.
إذا نحن عم نساعد الجسم حتى يقدر يقاوم الفيروس و تقدر المناعة تخلص عليه بدون حدوث تلف و اضرار كبيرة في الرئتين.


ملاحظه: البذور لازم تكون من مصادر نظيفة و معبأة مصنعيا و الأفضل تكون عضويه طبعا. البذور المكشوفة عند العطارين اللي تباع بالكيلو مليانه شوائب و اتربه و بكتيريا ضارة. وابعدوا عن المنتجات الصينية لأنها تستخدم مبيدات حشريه بدون رقابه و جودتها سييييئه.

___________

اليود عنصر غذائي أساسي بجرعات قليله، و يمكن استخدامه كمضاد حيوي فيروسي و بكتيري بجرعات أعلى عند المرض. يعني إذا كانت الجرعة الغذائية عبارة عن كبسوله واحده يومياً، فعند المرض يمكن جعلها كبسولتان أو ثلاثة. 
و إن كانت الجرعة الغذائية من محلول اللوجولز ذو التركيز 5% نقطتان او ثلاثة يوميا (متوفر بأمازون بتركيز 2%)، فتصبح الجرعة العلاجية ٦ أو ٩ نقاط يوميا في حال الإصابة بالميكروب، و تدهن على الجلد.

اليود يعتبر ماده معقمه قاتله للميكروبات بكفاءة و يستخدم في غرف العمليات ، الا أن الصيغه الصالحة للتناول هي إما عشبة البحر kelp عن طريق الفم ( متوفر عضوي بأمازون هنا)، أو محلول اللوجولز Lugol's iodine للدهن على الجلد (متوفر بأمازون هنا ) .

السلينيوم معدن مهم أيضا مع اليود للتخلص من السموم خلال فترة المرض الجرثومي، و متوفر في اللوز البرازيلي، بشرط نقعه في ماء طوال الليل ثم طحنه بشكل جيد جدا جدا جدا بالأسنان، او الأفضل طحنه بالهاون (النجر) حتى يصير مثل الزبدة لضمان اعلى نسبه امتصاص للسلينيوم. و تكفي الشخص البالغ ٣ حبات لوز برازيلي فقط في اليوم للحصول على الاحتياج الكامل من السلينيوم و أيضا يحتوي على ربع الاحتياج اليومي من النحاس المهم أيضا في المناعة و مقاومه الامراض ذات المنشأ الميكروبي. ( يتوفر بأيهرب بصيغة ممتازة هنا ولمن أراد من أمازون هنا)

ملاحظات: 
١-الجرعات الزائدة من اليود لمدة أيام ليست سامه، لأنه ذائب في الماء و الفائض يخرج مع البول ولا يختزن في الجسم.

٢-تناول الكثير من اللوز البرازيلي (اكثر من ٣ حبات يوميا) قد يؤدي لتراكم السلينيوم والنحاس و يسبب تسمم بهذه المعادن على المدى الطويل.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لمشاركتك