الثلاثاء، 20 سبتمبر 2022

السرطان و كيفية تجويعه وخطوات ضمان علاجه بالطب البديل

 


السرطان
السرطان


قبل حوالي سنتين دخلت البيت ووجدت أمي تبكي. سألتها ليه تبكي يا أمي...خير؟ قالت لي أن فلان مات بالسرطان. قلت لها الله يرحمه و تركتها و رحت. بعدها بأربع شهور تكرر نفس السيناريو: اش فيه يا أمي...خير؟ فلانة ماتت بالسرطان. 
بعد ٦ شهور ثانية: طفلة صغيرة عمرها ٨ سنوات ماتت بالسرطان. خلال السنتين اللي فاتوا توفوا من عائلتي و معارفي أكثر من ١٢ شخص بالسرطان منهم طفلين ما تجاوزوا العشر سنوات.

آخر مرة شفت أمي تبكي على وفاة شخص بالسرطان،  سألتها:

طارق: ليه تبكي يا أمي؟

أم طارق: فلانه بنت فلان ماتت بالسرطان و عمرها ٤٣ سنة. صغيرة جداً و تركت طفلتين وراها.

طارق: و ليه تبكي عليها؟ هي راحت و الله يرحمها. من المفترض تبكي على نفسك يا أمي.

أم طارق: كيف يعني أبكي على نفسي.
أنت اش حصل لك؟ صاير قلبك حجر. أنت ما كنت كدا.

طارق: ممكن اسألك سؤال؟ أش هو الشيء أو الأشياء اللي تعمليها في يومك و تعتقدي أنها رح تحميك من السرطان اللي أصاب هذي اللي تبكي عليها الآن لأنها ما كانت تسوي نفس الأشياء و تسبب هذا في مرضها و موتها بالسرطان؟ 
هل طريقة أكلك و شربك مختلفة عنها؟ 
هل أسلوب حياتك صحي نوعاً ما بالمقارنة معها؟ 
هل تشربي عصائر و مخفوق خضروات يومياً لإغراق جسمك بالعناصر الغذائية و بالذات الأنزيمات الهاضمة قدر الإمكان و تعويض الناقص بالمكملات الغذائية؟ 
هل أنت ملتزمة بطرق تنظيف الجسم بطريقة دورية لحمايته من السموم المتراكمة فيه؟ هل تمارسي الرياضة أو أي نوع من أنواع التمارين الجسدية بدل الجلسة على الكرسي ليل نهار؟ هل....هل...هل...هل؟

الوالدة: سكوت مُطبق مع خليط من تعابير الغضب و الحزن على وجهها😓🤤

طارق: بما أن جوابك على كل الأسئلة أعلاه هو ((لا))، ليه تعتقدي أنك محمية من السرطان و أنه مستحيل تصابي بيه؟

أم طارق: يا واااااااااااد لا تفاول عليّ

طارق: هذا مو تفاؤل سلبي...هذا استنتاج منطقي و عقلي. وتأكدي أن كل اللي ماتوا بالسرطان و تبكي عليهم الآن كان السرطان مستحيل يصيبك، هم كمان كانوا يبكوا على اللي ماتوا قبلهم بالسرطان و ما كانوا يتخيلوا أنهم ممكن يُصابوا به رغم أن حياتهم مثل حياة اللي كانوا يبكوا عليهم. مثلك أنت الآن.

طارق: عرفت ليه قلت لك في البداية أنه لازم تبكي على نفسك مو عليهم لأنك عايشه في وهم و ما تبغي تصحي منه لأن الصحيان منه يتطلب التزام و مجهود أنت و الكثير غيرك مو مستعد له للأسف الشديد.
لماذا توقفت الخلايا المجاورة للجرح عن الانقسام بعد التئامه؟ لماذا لم تستمر في الانقسام و كونت طبقة أو نتوءات جلدية فوق منطقة الجرح المعالج؟ الجواب على هذا السؤال البديهي يكمن في ميكانيكية نشوء السرطان.  في هذا الرابط👈  ما هو السرطان

____________________________________________

ما هو السرطان ؟


قام معظمنا، في يوم من الأيام، بقطع إصبعه أو أي جزء آخر من يده أو جسمه. عند ظهور الجرح يبدأ الجسم بأخذ خطوات لعلاج الجرح من أجل حماية نفسه من دخول البكتيريا والفيروسات إليه. و من هذه الخطوات هو انقسام الخلايا المجاورة لمنطقة الجرح بوتيرة سريعة لإغلاق الجرح. بعد نهاية هذه الخطوات, نقول أن الجرح التأم.

كل خلايا الجسم تتعرض لعملية هدم وإعادة بناء مستمرة لتجديد المتهالك وتعويض التالف منها. في الحالات الطبيعية, تبدأ عملية التجديد باستقبال الخلايا المعنية لإشارات من الجسم لتقوم بالانقسام الخليوي، مايتوسيز (Mitosis) وتنتهي هذه العملية باستقبال الخلايا المعنية لإشارات من الجسم لتتوقف عن الانقسام الخلوي، أبوبتوسيز (Apoptosis) أو موت الخلية المبرمج (Programmed Cell Death). سبب عدم استمرار الخلايا المحيطة بالجرح الملتئم في الانقسام يكمن في أن هذه الخلايا صحيحة و طبيعية و استقبلت إشارات البدء بالانقسام و التوقف عن الانقسام بطريقة منضبطة كما هو الحال في أي جسم صحي سليم.

لو فشل الجسم في إيصال إشارات التوقف عن الانقسام  إلى الخلية المعنية أو رفضت الخلية المنقسمة استقبال هذه الإشارات , بسبب تلف الحمض النووي بداخلها و الذي ينشأ بسبب تعرض هذه الخلية لمواد مسرطنة أو كيماويات سامة أو أشعة كهرومغناطيسية بجرعة و تردد عاليين, وتجاهلت ضرورة بدء عملية موت الخلية المنقسمة, تستمر هذه الخلية في الانقسام من غير رادع و تصبح خليه متمردة و شاذة و تتكاثر بسرعة إلى أن تشكل ورم خبيث يكون بداية مرض السرطان.

هذا ما يحصل في سرطان الجلد،  ميلانوما (Melanoma) حيث تتعرض نوعية معينة من خلايا الجلد المسؤولة عن إعطاء الجلد لونه، ميلانوسايت (Melanocytes) للأشعة فوق البنفسجية بكميات عالية و لفترات طويلة و تؤدي هذه الأشعة لتلف الحمض النووي الموجود داخل نواة خلايا الميلانوسايت. يؤدي هذا التلف في الحمض النووي إلى تجاهل الخلايا المنقسمة الحاملة لهذا الحمض النووي التالف لكل إشارات الجسم لحملها على التوقف عن الانقسام. تستمر هذه الخلايا في الانقسام و تظهر في شكل نتوءات و جروح على سطح الجلد.

كل أنواع السرطان تتبع نفس الخطوات و ينتهي الأمر باستهلاك الخلايا السرطانية المنتشرة لموارد الغذاء في الجسم مما يؤدي لموت المريض.
______________________________

سيناريو نشوء وتطور السرطان


لنبدأ بخلية رئوية لرجل في الأربعين من عمره يعمل في تركيب معدات الإطفاء. خرجت بالصدفة قطعة صغيرة من مادة "أسبيستوز"  المسرطنة من المعدات واستقرت بجوار الخلية الرئوية. كردة فعل, يقوم الجسم بإلهاب منطقة سقوط القطعة. تبدأ الخلايا حول القطعة بالانقسام بشراسة و تتكون كتلة مشتقة من الخلية الأصلية في المكان الملتهب.

يحدث تحور عرضي في جين "ras" في واحدة من الخلايا المكونة للكتلة و يتم تفعيله. تبدأ الخلية المحتوية على الجين المتحور بالانقسام بوتيرة أسرع من الخلايا المجاورة لها و تنشئ كتلة ثانوية ضمن الكتلة الخلوية الأصلية التي نشأت منها. إلى الآن, لا تعتبر هذه الخلية سرطانية و لكنها نسبياً خلية تمتلك القدرة على الانقسام من غير أي تحكم في سرعة هذا الانقسام.

يمر عقد من الزمن. تستمر الخلايا المحتوية على جين "ras" المتحور في الانقسام السريع في جزء معين من الرئة. بسبب تدخين هذا الرجل, تصل مادة كيميائية مسرطنة موجودة في القطران إلى ذلك الجزء من الرئة المصاب و تصطدم بالخلايا المحتوية على جين "ras" المتحور. يطرأ تحور ثان في واحدة من الخلايا الموجودة في الكتلة الخلوية و يؤدي هذا إلى تنشيط "جين ورمي" ثاني.

يمر عقد آخر. تتعرض خلية في الكتلة الثانوية إلى شعاع سيني (X-Ray) عرضي يؤدي لاكتساب هذه الخلية لتحور جديد يتسبب هذه المرة في تعطيل الجين الكابت لانقسام الخلية. بعد فترة يحدث تمحور آخر في الخلية يؤدي لتعطيل النسخة الثانية من الجين الكابت لانقسام الخلية, مما يؤدي إلى خلق خلية تمتلك "جينين ورميين" نشيطين و جين كابت لانقسام الخلية غير نشط.

الآن يبدأ الزحف المميت. بعد تمحور الخلية أربع مرات, تبدأ في النمو بسرعة أعلى بكثير من الخلايا الطبيعية من حولها. و بينما تستمر هذه الخلايا في النمو, يحدث تمحور إضافي يؤدي إلى تحريض الشعيرات الدموية على النمو حول الورم لتغذيته.

يتم تفعيل جين في الخلية يزيد من قدرتها على التنقل داخل الجسم. هذا يؤدي لخروج الخلية السرطانية من بين انسجة الرئة إلى مجرى الدم. بعد فترة تكتسب خلية ناشئة من الخلية السابقة القدرة على العيش في العظام و ينتهى بها الأمر بالاستقرار في عظام الحوض وهذا يمثل بداية مرحلة انتشار السرطان.

أحياناً يشتكي الرجل من قصر النفس. يشعر بوخز من الألم في الرئة. يشعر و كأن شيء يتحرك تحت القفص الصدري. بعد الفحص يتم تشخيص المرض بسرطان الرئة. بعد فترة يشتكي الرجل من ألم في ضلوعه وفي الحوض. بأخذ أشعة للعظام يتم كشف انتشار السرطان من الرئة إلى الضلوع و الحوض.
__________________________________

السكر والسرطان


فيلم وثائقي كندي بعنوان

The Secrets of Sugar   👈 هنا

يتحدث فيه البروفيسور لويس كانتلي عن مخاطر السكر المكرر و أنه من الأسباب الرئيسية للإصابة بالسرطان.
_________________________


كيفية تجويع الخلايا السرطانية


هذه محاضرة للدكتور ويليام لي (Dr. William Li) عن علاج للسرطان يعتمد على التغذية المثبطة لعملية نمو الأوعية الدموية المغذية للخلايا السرطانية لتجويع الأورام السرطانية و قتلها أو ما يُعرف علمياً بـ (Angiogenesis).

ألق الدكتور ويليام هذه المحاضرة قبل 12 سنة و كنت قد استمعت لها قبل حوالي 8 سنوات و افتكرتها قبل شهر.
أنا أشاهد الكثير من الأفلام الوثائقية عن الصحة و الطب البديل و أحضر الكثير من القِمٙمِ و المؤتمرات الصحية على الإنترنت و اقدر أقول و بكل ثقة أن هذه المحاضرة من أهم و أروع المحاضرات الموجودة على اليوتيوب فيما يخُص الصحة عامة و مرض السرطان خاصة.

اذهب لقسم الإعدادات و قم بتفعيل خاصية الترجمة و اختار اللغة العربية و استمع لهذه المحاضرة بكل حرص و بالذات لو كنت من المصابين بالسرطان أو لك قريب أو حبيب مصاب به لا سمح الله.

اضغط 👈  هنا سيأخذك الرابط للمحاضرة التي يبلغ طولها 24 دقيقة و 11 ثانية
______________________________


كيفية التعامل مع السرطان


لمن يسأل عن العلاجات البديلة/التكميلية/الشمولية للسرطان.

العلاج يبدأ بأن تثقف نفسك صحياً و تبحث في العلاجات البديلة لأنها موجودة و بكثرة و لكن كل العلاجات البديلة تحتوي على مشكلة كبيرة لا يستطيع معظم الناس التعامل معها أو تحملها للأسف الشديد.

مشكلة العلاجات البديلة أنها علاجات تفاعلية
(Active Treatments)

و ليست علاجات لا تفاعلية أو كسولة أو اتكالية
(Passive Treatments)

تفاعلية بمعنى أن المريض جزء لا يتجزأ من العلاج ببحثه و إقناع نفسه بهذه العلاجات البديلة و بعد ذلك بالتزامه بهذه العلاجات من ناحية النظام الغذائي الصارم الذي لن يناسب ذوقه أو تعريفه لما هو الغذاء و اضطراره أن يحرم نفسه من مأكولات و وجبات ضارة يحبها مثل السكر والكربوهيدرات واللحوم والألبان ومشتقاتها واعتماده بنسبة كبيرة على الغذاء النباتي الطبيعي الغني بالفيتامينات والمعادن والأنزيمات الهاضمة وبذله وقت و جهد كبير على تنظيف جسمه من السموم المتراكمة بداخله من عشرات السنين و الحرص على عدم دخول سموم جديدة بتنظيف البيئة المحيطة به قدر الإمكان.

بينما الكيماوي فهو علاج لاتفاعلي أو علاج اتكالي ليس للمريض فيه أي دور. يجلس المريض على كرسي أو ينام على السرير و يتم تثبيت إبرة المحلول الكيماوي في الوريد بينما المريض يتفرج على التلفاز أو يدردش مع شخص آخر و تُقدم له/لها كل أصناف المأكولات الضارة و السكريات السامة خلال جلسة الكيماوي في المستشفى.

لهذا السبب يفضل معظم الناس الكيماوي على العلاجات البديلة لأن العلاجات البديلة تفاعلية و متعبة و مجهدة لأي شخص ضعيف الإرادة و مُصِّر على أن لا يتخلى عن طريقة أكله و شربه اللذيذة و حياته المريحة التي كانت في الأصل السبب الرئيسي في إصابته بالسرطان وستكون السبب في رجوع السرطان له حتى بعد قتل الخلايا السرطانية (و معها الكثير من الخلايا السليمة مما يؤدي لدمار الجهاز المناعي للمريض) و زوال الأورام و تحسن الحالة لفترة مؤقتة.
____________________________


علاج جيرسون للسرطان


من أقوى العلاجات البديلة الطبيعية المعروفة للسرطان و من أقدمها و من أصعبها من ناحية التطبيق لأنه يحتاج لإرادة من حديد و رغبة صادقة و حقيقية للشفاء و التعافي من هذا المرض.

توجد عيادتان تستقبل مرضى السرطان و تعالجهم بطريقة الدكتور الأمريكي من أصول ألمانية ماكس جيرسون (Max Gerson). إحدى هذه العيادات في مدينة تيوانا المكسيكية القريبة جداً من الحدود الأمريكية والمكسيكية والعيادة الأخرى في دولة هنجاريا في أوروبا الشرقية. لن تقبل العيادات أي مريض من دون مرافق له يعتني به خلال فترة العلاج و يتم تدريب هذا المرافق على خطوات العلاج و طريقة تطبيقه لكي يساعد المريض على الاستمرار على العلاج بعد خروجه من العيادة .

للمعلومية، يقوم معهد جيرسون بتقديم دورات تدريب مرة أو مرتين في السنة في مقرهم الرئيسي في أمريكا أو عن بعد عن طريق الإنترنت و على الهواء مباشرة. في حوالي خمس أيام يتم تدريب المشترك على كل ما يحتاجه من الأساسيات لعلاج نفسه او علاج غيره من السرطان و الأمراض المزمنة الأخرى. شخصياً اشتركت في إحدى هذه الدورات بعد أن قرأت كل كتب علاج غيرسون.

 👈 هنا فيلم وثائقي قديم يتحدث عن علاج جيرسون. كنت قد شاهدت هذا الفيلم مرتين من فترة طويلة خلال فترة بحثي عن هذا العلاج.

أنصح الجميع بمشاهدة الفيلم الوثائقي لما يحتويه على معلومات غاية في الأهمية عن مرض السرطان و طريقة علاجه بتطبيق علاج جيرسون.

يتحدث المقطع عن السموم المحيطة بنا من كل حدب و صوب و التي من الصعب بل من المستحيل تفاديها تماما و لكن من الممكن التقليل من أثرها على أجسامنا بإتباع طرق تنظيف السموم من الجسم بطريقة دورية بحيث تكون في سباق دائم مع هذه السموم بأن يكون معدل إخراجك لها مساوي أو أعلى و أسرع من معدل دخولها لجسمك دائماً.

يتحدث المقطع عن إحدى طريق تنظيف الجسم من السموم و هي حُقن القهوة الشرجية و التي تُعتبر ركيزة من ركائز علاج جيرسون و السبب في انتشارها.

كنت قد تحدثت بإسهاب و تفصيل عن حقنة القهوة الشرجية تحت سلسلة "أحب كبدك لتنعم بصحة دائمة" 👈 هنا الجزء الاول و هنا الجزء الثاني

_______________________________

خمسة أسباب لفشل العلاجات البديلة

بقلم : توني أيزاكس (Tony Isaacs)

المصدر:
www.thetruthaboutcancer.com

غالباً ما يجادل مؤيدو علاجات السرطان التقليدية ​​بأن علاجات السرطان الطبيعية أو البديلة ليست دائماً ناجحة. وهذا صحيح، بالطبع لا تنجح هذه البدائل العلاجية دائما في شفاء المريض من السرطان. لكن في نفس الوقت هذا هو الحال بالنسبة للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو الجراحي - كما تمت مناقشته عدة مرات في موقع "الحقيقة حول السرطان".

غير أن ما يشير إليه كثير من الناس بـ "العلاجات البديلة" ، غالباً ما يكون أكثر بقليل من تجربة بعض العلاجات غير السائدة دون اعتماد خطة علاج طبيعية أو بديلة (والتي سنطلق عليها "العلاج البديل" فيما بعد).

عندما يفشل العلاج البديل، يكون ذلك في الغالب بسبب واحد أو أكثر من الأسباب الخمسة التالية:

1.عدم اختيار الخطة الصحيحة للبدء بها.
2.الانتظار حتى يفوت الأوان للبدء في استخدام العلاجات البديلة.
3.عدم الالتزام بخطة علاج واحدة.
4.عدم اتباع خطة العلاج بشكل كامل أو صحيح.
5.وقف العلاج.

في هذا المقال سوف ندرس هذه الأسباب الخمسة الشائعة التي تجعل العلاجات البديلة غير ناجحة. وسنبحث أيضاً في الخطوات اللازم إتباعها في حالة استخدام علاجات بديلة للسرطان لضمان عدم فشل هذه البدائل العلاجية.

السبب الأول: عدم اختيار خطة علاج بديلة جيدة

أولاً، اسمحوا لي أن أكرر أن تجربة مكملٍ واحد أو بضعة عناصر بديلة لا يُعتبر أمراً مجدياً في محاولة القضاء على السرطان. إن محاربة السرطان تتطلب أمراً أكبر من مجرد رمي بعض المكملات العشوائية على أمل أنها قد تعمل بطريقة أو بأخرى للقضاء على السرطان.

وإنه ليحزنني أن أجد  أنصار التيار التقليدي لعلاج السرطان مبتهجين وهم يعلنون فشل علاجات السرطان البديلة، عندما يحاول شخص ما اتباع هذا النهج. في مثل هذه الحالات لم يكن هناك أي فشل من جانب علاجات السرطان البديلة - بل كان هناك فشل في تبني خطة بديلة حقيقية للبدء بها.

المشكلة الثانية التي تحدث في كثير من الأحيان هي عندما يسقط مرضى السرطان بسبب ما أسميه "خدعة واحدة" واعتماد منتج أو خطة مبنية على بعض الأكاذيب أو المبالغات. بعض الأمثلة تشمل:

استخدام الأميجدالين أو B17 في حد ذاته لمحاولة التغلب على السرطان. لبعض الوقت، حظي الأميجدالين بشعبية كبيرة كعلاج للسرطان ويرجع الفضل في جزء ذلك لسببين: أحدهما كان نشر كتاب (G. Edward Griffin A World Without Cancer) الذي وصف الأميجدالين بأنه علاج للسرطان. السبب الآخر هو إطلاق د.رالف موس دعايةً منشورةً في موقعه كمعلن في مستشفى سلون ميموريال كيترينج.


وكما تم نشره في عدد يونيو/حزيران 2017 في نشرة "أبطال ضد السرطان" ، تم طرد موس بعد أن خرج من المستشفى بسبب التستر على نتائج دراسة أجراها أحد أطبائه على الأميجدالين.

فعلى الرغم من أن الأميجدالين مفيد جداً للوقاية من السرطان وكجزء من بروتوكول شامل لمكافحة السرطان، إلا أنه لا ينبغي أن يُستخدم كعلاج قائم بذاته للسرطان. عند الخوض في قصص النجاح المتعلقة باستخدام الأميجدالين (كما فعل هذا المؤلف) سوف تجد دائماً أن الناس الذين استخدموا الأميجدالين، كانوا يتبعون بروتوكولات تكميلية أخرى، بالإضافة إلى اتباع نظامٍ غذائيٍ صحي، وأنماط حياةٍ صحية.

و الاعتقاد بأن كل ما عليك فعله للتغلب على السرطان هو جعل جسدك قلوياً أو زيادة تدفق الأكسجين في الخلايا (على الرغم من أن كلاهما يمكن أن يكون مفيداً في الواقع)، إلا أنهما لا يمثلان علاجات جيدة  للسرطان. ويرجع رواج مثل هذه المعلومات المضللة إلى حد كبير إلى النتائج التي أعلنها الدكتور أوتو واربورغ (والتي حصل على إثرها على جائزة نوبل) لاكتشافه أن الخلايا السرطانية ناجمة عن ارتفاع نسبة الحموضة في الجسم وانخفاض معدل الأكسجين، وأن هذه الخلايا الخبيثة لا تستطيع البقاء في بيئة قلوية أو عالية الأكسجين، وهذا ببساطة ليس صحيحاً.

ما فاز به الدكتور واربورغ في جائزة نوبل هو اكتشافه أن الخلايا السرطانية كانت منخفضة المحتوى من الأكسجين. على الرغم من أن ذلك أدى به إلى الافتراض في البداية أن السرطان يمكن عكسه عن طريق توفير كمية إضافية من الأكسجين، لكنه عندما حاول أن يفعل ذلك لم ينجح، لسبب وجيه.

من الخطأ تصديق الادعاءات الكاذبة بأن مسبب السرطان قد يكون فطريات، أو بكتيريا، أو فيروس، أو طفيليات، أو أي أسباب أخرى و غض النظر عن السبب الرئيسي في رأي المؤلف و هو: تراكم السموم بالاشتراك مع البيئة الخلوية الغير صحية، هي السبب الرئيسي للإصابة بالسرطان. قد تساهم عناصر أخرى في ذلك خاصة عند وجود بيئة خلوية غير صحية، لكن يبقى تراكم السموم هو السبب الأول للإصابة. وقد تم شرح ذلك قبل ما يزيد عن مائة عام من قبل العالم الفرنسي العظيم أنطوان بشامب. وتجدر الإشارة هنا إلى أن العديد من العناصر الطبيعية المضادة للفطريات والفيروسات والبكتيريا والطفيليات وما شابه لها خصائص مضادة للسرطان.

وقد أدى ادعاء أن "السرطان عبارة عن فطريات"، والذي حظي بشعبية كبيرة بسبب نصائح الطبيب الإيطالي الغير مختص في علم الأورام ، تولينو سيمونتشيني (Tullio Simoncini) إلى زعم أن صودا الخبز او بيكربونات الصودا(Baking Soda) هي كل ما يحتاجه الإنسان لإلحاق الهزيمة بالسرطان، بالإضافة إلى صعود أسطورة شعبية حول استخدام صودا الخبز و دبس السكر(أو شراب القيقب) كعلاج للسرطان.

تعتمد طريقة استخدام صودا الخبز ودبس السكر على إقناع الناس بنظرية أنه عندما يتم الجمع بين صودا الخبز و شراب القيقب فإنه يتم "خداع" الخلايا السرطانية في التهام الخليط، وبالتالي يدخل صودا الخبز في الخلايا السرطانية حيث يكون مميتاً لها. أي شخص يفهم مبادئ عملية الهضم البشري سيعرف أن الجهاز الهضمي البشري يُكسّر جميع العناصر المبتلعة إلى وحداتها الأساسية، وأنه لا يمكن لأي شيء بحجم جزيء من صودا الخبز وشراب القيقب أن يدخل متماسكاً إلى مجرى الدم. كتحذير طفيف- يعتقد بعض المؤيدين أن شراب القيقب يقوي بطريقة أو بأخرى من قدرة الخلايا السرطانية على تناول صودا الخبز. ويشير آخرون إلى أن كلا من دبس السكر وشراب القيقب يحتويان على عدد من المركبات الهامة التي قد تقاوم السرطان وتعزّز جهاز المناعة.

في وقت لاحق من هذا المقال، سنناقش كيفية ضمان اختيار خطة علاج جيدة للسرطان.

السبب الثاني: الانتظار حتى وقت متأخر لبدء العلاجات البديلة.

معظم الناس لا يتحولون إلى علاجات بديلة للسرطان حتى يتم إخبارهم من قبل أخصائي الأورام أنه لا يوجد شيء آخر يمكن أن يقدمه الطب التقليدي لهم. ومما يضاعف من هذه المشكلة أن الأطباء عادة ما يتشبثون بمرضاهم لفترة طويلة بعد أن أصبح واضحاً أن العلاجات التقليدية قد فشلت.

كمثال غالباً ما يُعطى مرضى سرطان المستقيم أدوية كيميائية قاسية وعلاجات إشعاعية لفترة طويلة بعد أن قرر أخصائيو الأورام أن علاج سرطانهم يائس. في كثير من الحالات تستمر مثل هذه العلاجات حتى لحظة الموت- أو حتى إلى الوقت الذي يتم فيه استنفاد التأمين ومدخرات الأسرة. ونتيجة لذلك يتعرض العديد من مرضى السرطان بقسوة للنفقات والمعاناة التي لا داعي لها، في حين لا يتبقى سوى القليل من الوقت والموارد لعلاجات بديلة قد تَمُد في حياتهم.

وجدت دراسة نشرت في مجلة السرطان في عام 2010 أنه تم تعريض 91٪ من مرضى السرطان الذين وصلوا لمراحل متأخرة للعلاج الإشعاعي. قضى نصف المرضى أكثر من 60٪ من حياتهم المتبقية يخضعون للعلاج بالإشعاع. مات معظمهم قبل أن يتمكنوا من إكمال علاجاتهم. كما وجدت الدراسة أنه بدلاً من تقليل الألم، فإن هذه العلاجات غالباً ما تزيد من الألم.

ذكرت مجلة أخصائي الأورام (The Oncologist) في عام 2009 أن حوالي واحداً من كل خمسةٍ من مرضى السرطان تعرض للعلاج الكيميائي في غضون 14 يوماً من وفاتهم. وذكر التقرير أيضاً أن ثُلث المرضى المصابين بالسرطان لا يتم إرسالهم إلى مَأْوَى رِعَايَةُ المُحْتَضَرين حتى يتبقى لديهم أقل من ثلاثة أيام للعيش. خلال نفس الوقت، ذكرت فرجينيا كومنولث ماسي أن 25٪ من نفقات الرعاية الطبية لمرضى السرطان يتم إنفاقها في الشهر الأخير من حياتهم.

وبالتالي، فإن مرضى السرطان غالباً ما يكون لديهم أسابيع أو حتى أيام قليلة للعيش عند اللجوء إلى العلاجات البديلة. في بعض الأحيان تكون أفضل العلاجات البديلة ناجحة بشكلٍ مذهل - ولكن في كثير من الأحيان ليست كذلك للأسباب التالية: بالإضافة إلى الوقت القصير الذي تبقى للمريض للعيش، فإن أجهزته المناعية وأعضاءه الرئيسية تعرضت لأضرار بالغة بسبب العلاجات التقليدية القاسية التي تعرض لها. بالإضافة إلى ذلك، بما أن العلاجات السرطانية السائدة عادة لا تدمر إلا الخلايا السرطانية الأقل مقاومة، فإن السرطان المتبقي يتكون من خلايا سرطانية أكثر مقاومة لأي علاج - بديل أو تقليدي.

السبب الثالث : عدم الالتزام بخطة علاج واحدة.

يسبب السرطان في كثير من الأحيان الكثير من الإجهاد والقلق - وهو أمر مفهوم لأن حياة المريض نفسها عادة ما تكون مهددة. في بعض الأحيان يؤدي هذا بمرضى السرطان إلى فقدان الأمل في العلاجات التي يحاولونها، وليس من غير المعتاد رؤيتهم يستبدلون علاجاً او مكملاً بآخر وعدم إعطاء العلاجات وقتاً كافياً لإثبات فعاليتها.

فالعلاجات البديلة غالباً ما تستغرق وقتاً طويلاً لتكون ناجحة. ومن المؤكد أنه لا ينبغي أن يتوقع أحد أن يلتزم المريض بطريقة العلاج التي لا يجد منها المريض أي فائدة تُذكر، ولكن ينبغي منح الخطة العلاجية وقتاً كافياً للتأكد من أنها حقاً غير مجدية. وبطبيعة الحال، كلما اختار المريض العلاج البديل في وقت مبكر، كلما منح نفسه وقتاً كافياً لتجربة العلاج قبل أن يغير خطته العلاجية في حال كون الأولى غير فاعلة.

فكر في السرطان الخاص بك كجيش العدو الغازي (الخلايا السرطانية) التي اكتسبت موطئ قدم في منطقتك (جسمك). بمجرد البدء بتوظيف موارد مكافحة السرطان، من المرجح أن يستغرق الأمر وقتاً لإبطاء العدو المتقدم، ومحاربته حتى يتوقف عن الزحف، ثم البدء في كسب اليد العليا بمهاجمته وإلحاق الهزيمة به. وشارك الراحل الدكتور مارك سوانيبويل (Dr. Marc Swanepoel) بوضع هذا الجدول الزمني لبروتوكول مكافحة السرطان الخاص به والناجح للغاية.

يمكن تلخيص الوضع الطبيعي لمراحل التشافي من المرض فيما يلي (بالمقارنة مع المرحلة الأولى والثانية والثالثة للسرطان، من الممكن أن تستغرق المرحلة الرابعة من مرتين إلى ثلاث مرات وقتاً أطول):

1. يتباطئ معدل نمو الورم/الأورام (بعد 3 إلى 6 أسابيع).
2. يستقر حجم السرطان (بعد 6 إلى 10 أسابيع).
3. يبدأ الورم بالتقلص في الحجم (من 10 إلى 16 أسبوع).

هنا يجب ملاحظة أنه في بعض الأحيان يكون هناك انخفاض بطيء في حجم الورم السرطاني فقط بسبب حقيقة أن الجزء الأكبر من الخلايا داخل الورم قد تكون خلايا طبيعية. لذلك حتى إذا ماتت جميع خلايا الورم، فستحتفظ باقي الخلايا الطبيعية بحجمها. قد يصبح الورم (الأورام) صلباً (مُغطى بقشرة) وقد يستغرق وقتاً طويلاً، قد تمتد لسنوات، حتى يعاد استيعابه من قبل الجسم.

4. المريض في مرحلة التشافي (من 8 إلى 12 شهر).

تذكر أن معدل نمو الأورام هو الذي سيتباطأ في البداية (كنتيجة للعلاج) حتى لو كان لا يزال هناك بعض النمو.

السبب الرابع: عدم اتباع خطة العلاج بشكل كامل و صحيح

أفضل العلاجات البديلة هي العلاجات الشاملة. بشكل عام، مكوناتها ليست اختيارية حيث يمكنك اختيار الطريقة التي تريد اتباعها فقط. أما فيم يتعلق بالمكونات المختلفة، فجميعها  موجود لسبب ما، وقد تفشل الخطة العلاجية في حال حاولت تغيير أحدها.

خذ خطوة تناول المكملات الغذائية كمثال، ولاحظ كلمة "المكملات الغذائية." لا تُسمى المكملات الغذائية بالدواء فقط لأن وكالة الغذاء والدواء الامريكية سوف تتجهم بشكل كبير على هذه الممارسة فحسب. بل لأنها أدوات تكميلية يجب عليك العمل معها لتحقيق النجاح و الشفاء؛ فالموضوع أكبر من مجرد بضع مكملات يمكنك إلقاءها على السرطان أو أي حالة مرضيّة أخرى فتعمل كتعويذة سحرية لعلاج المرض. فهذه طريقة استخدام الأدوية الشائعة بشكل متكرر،  والتي في الحقيقة تعمل على ترقيع الاعراض فقط ولا تعالج السبب الحقيقي المختبئ خلف المرض.

و يبدو أن تحويل السرطان إلى حالة مزمنة لا يتم علاجها بشكل نهائي هو توجه الطب الحديث، حيث يبقى المريض محاصراً بأدوية العلاج الكيميائي والإشعاعي. وهذا غالباً ما يؤدي إلى المعاناة والموت المفاجئ.

السبب الخامس: وقف العلاج قبل أن يكون ناجحاً تماماً

واحدة من أكثر الأشياء التي أصابتني بالإحباط خلال سنوات عملي في مساعدة المصابين بالسرطان هو عندما يعتقد الناس أنهم قد حصلوا على اليد العُليا على سرطانهم و يبتعدون عن البروتوكول الذي كان ناجحاً بالنسبة لهم - و بمجرد تركهم للعلاج يعود السرطان بقوة و شراسة قاتلة.

عندما تعتقد بأنك قد تغلبت على السرطان حقاً، فهذا ليس وقتاَ مناسباً للانسحاب وعدم إكمال خطة العلاج، فحصولك على تشخيص "خالٍ من السرطان" من المفترض أن يدفعك للاستمرار على الخطة العلاجية لا تركها حتى تتأكد من القضاء على جذور المرض تماماً، وعدم عودته مجدداً. ففي كثير من الأحيان يظل السرطان مختبئاً مع خلايا الورم السابحة في الجسم والخلايا الجذعية المنتشرة والتي هي الأكثر صعوبة في القضاء عليها.
___________________________

لماذا نستخدم البدائل الطبيعية؟

ببساطة، فإن العلاجات السرطانية السائدة (الجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي) نادراً ما يتعافى الجسم على إثرها من السرطان بشكل حقيقي. فالجراحة نادراً ما تزيل كل الخلايا السرطانية. وأما العلاج الكيماوي والإشعاعي فلا تكمن المشكلة في كونهما لا يعالجان السرطان فحسب، بل إنهما يجعلانه أكثر خبثاً وفتكاً. ففي حين أنهما يعملان على إضعاف سائر أعضاء الجسم الرئيسية وتدمير نظامك المناعي الذي يعد خط دفاعك الطبيعي الأول ضد السرطان والأمراض الأخرى. فكن حذراَ  ولا تتعاطى مع أيٍّ من هذه العلاجات الثلاثة لأنها لا تعالج السبب الجذري لحدوث السرطان بل وتمكنه من الحصول على موطئ قدم قوي في الجسد. وبدون القضاء على السبب الجذري، فمن المرجح أن يعود السرطان.

يقتل العلاج الكيميائي والإشعاعي أولاً الخلايا السرطانية الأسهل، تاركين الخلايا الجذعية السرطانية الأكثر مقاومة للعلاج. وهكذا مع مرور الوقت والمعالجات الإضافية، فإن الخلايا السرطانية المتبقية تكون من أصعب الخلايا للقضاء عليها، وهي الخلايا التي تتكاثر وتنمو. انتظر فالأخبار ستزداد سوءاً.

فقد توصلت دراسات حديثة إلى أن كلاً من الإشعاع والعلاج الكيماوي يخلقان بالفعل خلايا جذعية سرطانية مميتة أكثر صعوبة ومقاومة ب 30 مرة من الخلايا السرطانية العادية.
_________________________


ما يمكنك القيام به لضمان نجاح علاج السرطان البديل (بإذن الله):


أفضل بروتوكولات السرطان الطبيعية والبديلة هي تلك التي تتعامل مع كل المناطق داخل الجسم التي قد تساهم في الإصابة بالسرطان وتمنعها من الشفاء. 
التالي هو بروتوكول علاجي بديل و متكامل للسرطان :

1) القضاء على السموم والتخلص منها والتي تعتبر  السبب الأول للسرطان.

2) تأكد من أن لديك كبد صحي، بما في ذلك القنوات الصفراوية المفتوحة والتي تتدفق فيها العصارة الصفراوية بسهولة، للمساعدة في التخلص من السموم.

3) تأكد من أن لديك التغذية المثلى ومعالجة أي نقص في التغذية.

4) وضع نظام غذائي صحي للغاية يشتمل على أفضل الأطعمة المضادة للسرطان.

5) التعرض للكثير من أشعة الشمس وفيتامين D3.

6) إدارة التوتر ومعالجة القضايا العاطفية التي لم تحل.

7) القيام بنشاط بدني منتظم.

8) تناول المكملات الرئيسية المضادة للسرطان.
___________________________

علاقة السرطان السرطان بالسموم البيئية المحيطة بنا

خلال موت الخلايا السرطانية و تحلُلها، تخرج من داخل هذه الخلايا كميات كبيرة من المواد الشديدة السُمية و تستقر في مجرى الدم و الجهاز اللمفاوي. لهذه السموم القُدرة على تدمير الكثير من أنسجة الجسم و أعضاءه. في الواقع قد تصل السُمية لمستويات عالية في بعض الحالات لدرجة أنها تصبح قاتلة.

لو كان نظام تنظيف السموم داخل الجسم ضعيف، سيؤدي هذا إلى تراكم هذه السموم بسرعة كبيرة داخل الجسم. يُدمر الكيماوي في العادة الكبد بطريقة مباشرة، و لكن الأمر الأكثر أهمية هو أثر سوء التغذية على قدرة الكبد في تنظيف السموم. تشير الدلائل على أن الأشخاص الذين لا يتمتعون بنظام تنظيف سموم قوي أكثر عُرضة للإصابة بالسرطان من الذين يتمتعون بنظام تنظيف سموم قوي و فعُال."

هذا اقتباس قرأته في إحدى الكُتُب عن السرطان.

لا تسمح لأي شخص أن يوهمك بأن طرق تنظيف الجسم كذب و ضحك على الذقون و سرقة أموال الناس بالباطل و أن الجسم البشري خلقه الله بقدرة ذاتية على تنظيف نفسه بنفسه.

هذا الكلام صحيح 100% لكن قبل 100 عام أو يزيد. قبل دخول عشرات الألوف من المواد المسرطنة في كل صغيرة و كبيرة في حياتنا من أكل و شرب و هواء و مواد تنظيف و خلافه من حولنا و على مدار الساعة.

و صحيح عندما كان كل شيء يأكله آباؤنا و أجدادنا طبيعي 100% و مزروع في أرض غنية بالمعادن و أشباه المعادن الضرورية لنمو الخضروات و الفواكه بكميات صحية من الفيتامينات و المعادن و الأنزيمات الهاضمة الضرورية لصحة الإنسان.

و كان هذا الكلام صحيح 100% عندما كان يؤكل كل شيء مزروع و بالذات الفواكه بعد نضوجها الكامل و مباشرة بعد قطفها و ليس كما يحصل الآن بأن تُقطف الفواكه قبل نضوجها لكي يتم شحنها لمسافات طويلة و ساعات كثيرة من أجل وصولها إلى المستهلك في شكل مقبول و غير متعفن.

يجب على الجميع، المُصاب بالسرطان و غير المُصاب، أن يضع لنفسه برامج دورية لتنظيف جسمه من السموم.

أول و أهم خُطوة في هذا الطريق هو التقليل من دخول المواد السامة إلى أجسامنا عن طريق استبدال المواد المسرطنة التي نستخدمها بشكل يومي ببدائل غير مُسرطنة مثل معجون الأسنان و الشامبو و الصابون و مستحضرات التجميل و مواد التنظيف و الغسيل و خلافه.

ابتعد قدر المُستطاع عن شُرب الماء من العبوات البلاستيكية و استبدله بماء نظيف خارج من فلتر ماء من شركة ممتازة و مُعبأ في عبوات زجاجية.

الكبد هو أهم عضو في دورة تنظيف الجسم من السموم و الاعتناء به في غاية الأهمية لعمل و استمرار دورة التنظيف الذاتية داخل الجسم.

الإمساك و التدخين ألد أعداء الكبد
___________________________

العلاقة الوطيدة بين السرطان والحالة النفسية

التالي هو ترجمتي لإيميل وصلني من موقع:

www.chrisbeatcancer.com

لفيلم وثائقي يركّز على دور الإيمان و المشاعر الإيجابية المصاحبة له في الانتصار على مرض السرطان.

"أستطيع القول و بكل صراحة أن الخوف لم يعرف طريقه إلى قلبي قبل تشخيصي بمرض السرطان. لم يكن الخوف من الموت أو المعاناة شيئاً شعرت به في حياتي.

لكن بعد أن تم تشخيصي بالسرطان، كنت في صراع دائم مع الخوف بشكل يومي تقريباً. و من خلال ذلك الصراع، لم أتعلم فقط كيفية العيش مع هذا الخوف، بل أيضاً كيف أواجهه، وكيف أتمكن من التغلب عليه وازدهر في خضم أسوأ فترة توتر و عدم استقرار في حياتي.

يُعتبر الخوف من الموت واحد من أقوى المحفزات على الإطلاق. كثيراً ما يستخدم الأطباء الخوف في تحفيز المرضى على اتخاذ إجراءات فورية والقول "نعم" للعلاج ، دون فهم المخاطر التي تحملها تلك العلاجات، أو ما إذا كانت لها أية فوائد حقيقية على المدى الطويل أم لا.

في الواقع، يؤدي الخوف و القلق إلى تثبيط جهاز المناعة ويجعلك أكثر عرضة للإصابة بالسرطان. هذا ليس جيدا!

ومما يزيد الطين بلة أن يقوم الأطباء بشكل روتيني بضخ الخوف والقلق واليأس في قلوب وعقول المرضى من خلال إخبارهم "لديك فقط أشهر أو أسابيع قبل أن توافيك المنية ..."
كان يُطلق في الماضي على مثل هذه الأفعال "لعنة" أو "عرافة" ، أليس كذلك؟

قد يكون هذا مخيفاً إلى أن تدرك هذه الحقيقة القوية:

ليس لأحد السُلطة أو القُدرة على تحديد لحظة موتك إلا إذا سمحت أنت لهم بذلك. لهذا من المهم أن ترفض أي تصريح من هذا القبيل فيما يتعلق بحياتك وأن تتخذ قرارات تستند على الإيمان والحقائق، وليس الخوف.

غالباً ما تكون القرارات القائمة على الخوف غير مستنيرة ومتسرعة وغير عقلانية، وكثيراً ما تكون قرارات خاطئة في كثير من الأحيان.
انتهى بعض أصدقائي للتو من إنتاج فيلم جديد بعنوان Faith، Hope and Cancer، حيث تم استضافتي مع العديد من الأطباء الملهمين الآخرين والناجين من السرطان.

المقابلة التي قمت بها لهذا الفيلم هي واحدة من أعمق وأغنى المقابلات التي قمت بها على الإطلاق. كان لي الشرف بأن أشارك في هذا الفلم برحلة إيماني و كيف تمكنت من خلال هذا الإيمان بالتغلُب على خوفي خلال رحلتي العلاجية من السرطان.

ليس لدي أي شك في أن هذا الفيلم الجديد سيشعل إيمانك و يعيد لك الأمل، وسيكون بمثابة نعمة وتشجيع كبيرين لك."

من أروع الكُتُب التي قرأتها في السنتين الأخيرة هو كتاب يتحدث بالتفصيل عن هذا الموضوع. أسم الكتاب:

Cured : Strengthen Your Immune System and Heal Your Life


منقول من طارق العمودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شكرا لمشاركتك